الرئيسية / الله يدعو / أنا أهيىء الفرص 26 أبريل

أنا أهيىء الفرص 26 أبريل

لا تدعوا الشكوك تساوركم على الإطلاق، ولا تخافوا..
إذا لاحظتم أقل رعشة خوف لديكم، فعليكم فى هذه اللحظة أن توقفوا كل عمل، وكل إنشغال، وأن تهدأوا أمامى، وتستريحوا فى حضرتى، إلى أن يغمركم الفرح، وتستعيدوا قوتكم من جديد..
اسلكوا هكذا قبالة أية مشاعر تعب أو ضيق تنتابكم.. فأنا أيضا لما كنت فى الجسد بينكم على الأرض، كانت تمر علىٌ أوقات تعب، فكنت أنسحب عن تلاميذى وأستريح وحدى..
هكذا استرحت عند البئر حيث جاءت السامرية، وأستطعت أن أعينها (وأجتذبها للخلاص)..
إن الأوقات التى تنسحبون فيها للراحة، تسبق دائما الأعمال الإعجازية المتجددة..فتعلموا منى.
إنكم من الطبيعى أن تكونوا خاضعين لحدود نشاط الجسد الإنسانى إلا فيما يخص الخطية .
لقد كان علىٌ أن أعلم تلاميذى كيفية تجديد الروح، واستعادة القوة ونشاط الجسد ، فاستلقيت أمامهم، ساندا رأسى على الوسادة، ونمت فى القارب.
لم أكن وقتها غير مبال كما اعتقدوا، إذ صرخوا “ يا سيد أما يهمك، إننا نهلك “؟
لقد كان علىٌ أن أعلمهم أن النشاط المتواصل لم يكن جزءا من خطة أبى .
عندما قال بولس الرسول ” أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى ” ، لم يكن يقصد بذلك، أنه كان عليه أن يعمل كل شىء (بنفسه)، ثم بعد ذلك يركن إلىٌ لكى أمده بالقوة، بل أنه كان يعنى، أنه فى كل الأعمال التى أمرته بإنجازها، كان بإستطاعته دائما أن يعتمد علىٌ (أولا)، ويستمد منى القوة اللازمة لإنجاز تلك الأعمال.
إن عملى فى العالم قد أعاقته أعمالكم الكثيرة، وتعدد المشغوليات: العمل..العمل..العمل.
كثيرا ما تسبب الجسد الذى لا يكف عن العمل – بأعصابه المتوترة – فى تراجع الروح وهروبها، ولكن ينبغى أن تكون الروح هى القائد والسيد دائما، ولا تستخدم الجسد إلا بطريقة بسيطة وطبيعية، كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
استريحوا فىُ..
لا تضيعوا جهدكم فى البحث عن الفرص المناسبة لكى تعملوا شيئا من أجلى، ولكن عيشوا فقط معى ولى، فأنا الذى أعمل كل شىء، وأهيىء الفرص المناسبة لكم .

شاهد أيضاً

اختبروا حُبّكم 28 مايو

إن الحب العظيم يدرك جيدًا ، أنه مع كل صعوبة ، ومع كل محنة، أو ...