الرئيسية / معا كل يوم / “أوبخ أم أصمت ؟” 26 يونية

“أوبخ أم أصمت ؟” 26 يونية

“لماذا تنظر القذى الذى فى عين أخيك وأما الخشبة التى فى عينيك فلا تفطن لها” (مت3:7)

الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله
فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل
فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين؛
فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا
تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم
عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق،
ولكن ثابر فى إعلانه برفق ووداعة.
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
يقول القديس الأنبا أنطونيوس :
” الإنسان المحب لله لا يوبخ أحداً إذ يعلم أنه هو أيضاً خاطئ”.

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...