الرئيسية / كلمة منفعة / احد الزعف … للقمص فيلبس سليمان

احد الزعف … للقمص فيلبس سليمان

هل سألت نفسك لماذا خرجت الجموع للقاء السيد المسيح؟
يقول القديس يوحنا الحبيب الاصحاح 12 : 17 ، 18 “وكان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر وأقامه من الأموات. لهذا أيضا لاقاه الجمع، لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية” لكن ماذا فعلت الغيرة والحسد؟؟!
+ قال الفريسيون بعضهم لبعض: انظروا إنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه يو 12 : 19 “
+ وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له: «يا معلم، انتهر تلاميذك. فأجاب وقال لهم: أقول لكم: إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.” لو 19 : 39 ، 40
لكن ما هى مشاعر كل من تتلمذ على يدى المسيح له المجد عند لقاءه؟
“ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم، لأجل جميع القوات التي نظروا،. قائلين: مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي.” لو 19 : 37 ، 38
ماذا رأى السيد المسيح فى اورشليم المحبوبة وسط هذا اللقاء؟
” وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها ….. لأنك لم تعرفي زمان افتقادك” لو 19
+ ماذا قال ربنا يسوع فى هذا اللقاء عن الاطفال قال لرؤساء الكهنة والكتبة “أما قرأتم قط: من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا”
صديقى رتب ربنا يسوع مملكته على المحبة التى تتألم للآخرين وتصلب لتفدى وتقوم لتعلن ان المحبة لا تسقط ابدا صديقى رتب الشيطان (رئيس هذا العالم) ان مملكته تقوم على المؤامرات والخيانة وشهود الزور والقتل واثارة الشغب
صديقى ورغم الشوك على رأس يسوع والمسامير فى جسده والحربة فى جنبه لم يستطع الشيطان ان يمنع انتشار الملكوت لاقصى الارض

شاهد أيضاً

الوديع … للقمص فيلبس سليمان

هو الانسان الطيب القلب المبتسم الهادئ …. جميله الايه التي قالها لا يخاصم ولا يصيح ...