الرئيسية / كلمة منفعة / اعن يارب ضعف إيماننا – القمص إيليا القمص برثلماوس

اعن يارب ضعف إيماننا – القمص إيليا القمص برثلماوس

الان سوف نكمل الدرس الثانى من دروس فى الايمان
الوعد الثانى الذى إمتحن به الرب إيمان إبراهيم بعد ان نقله من وسط أهله الى مكان آخر قال أبارك أرضك وثمار غلاتك و ……..
ولكن المفاجأه أن هذه الأرض حدثت فيها المجاعة مرتين
فى المرة الاولى تغرب إبراهيم فى ارض مصر (تك 12 : 10 – 20) وفى المرة الثانية تغرب فى أرض جرار (تك 20) وفى المرتين تعرض إلى أصعب التجارب أن أُخذت منه زوجته لفرعون مصر ثم أُخذت منه لملك جرار
والسؤال هنا: ماذا لو تعرضنا لمثل هذه الظروف الصعبة جداً مجاعة وهجره وفقدان الزوجة .. هل لنا الإيمان الذى يسندنا ويحفظ سلامنا واثقين أن الرب سيتدخل فى الوقت المناسب ويجعل كل الأمور للخير؟

آسف يارب لانى لست قوياً فى إيمانى لهذه الدرجة فأعن يارب عدم إيمانى.

لكن إبراهيم كان يستخدم الصلاه لله بإيمان وثقه فماذا فعل الرب معه؟
لقد تدخل الله مباشرة فى المرتين وأرعب فرعون ملك مصر وملك جرار لكى لا يمس احداهما زوجة رجل الله وعندما علم كل منهما بدوره أن إبراهيم رجل الله أعطياه زوجته وأعطياه بهائم كثيرة وطلبا أن يصلى لأجلهما ولأجل بيوتهما
ورجع إبرام إلى مكانه ومعه زوجته وبهائم كثيرة وصار غنياً فى كل شيئ إذ صار ايضاً أكثر غنىً وقوة فى إيمانه بإلهه الذى سلمه كل حياته إلى النهاية.

اما أصعب الدروس فى حياة إبراهيم
بعد العمر الطويل أعطى الله لإبراهيم إبناً سماه إسحق، وبعدما كبر إسحق وصار فتى يُدخل الفرح والسرور إلى قلب أبيه وأمه “أن الله إمتحن إبراهيم فقال له .. خذ إبنك وحيدك الذى تحبه إسحق واذهب إلى أرض المريا واصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذى أقول لك” (تك 22)
وهنا أترك لكم هذا الإصحاح لنقرأه بتأمل ثم نسأل أنفسنا هذا السؤال.
 هل لو طلب الله منا تكريس حياتنا له لنكون محرقة حب سواء فى الرهبنه أو التكريس أو الكهنوت . هل نقبل بنفس الإيمان والروح التى قدم بها إبراهيم إبنه وحيده الذى يحبه إسحق ؟؟

اعن يارب ضعف إيماننا . آمين

شاهد أيضاً

الوديع … للقمص فيلبس سليمان

هو الانسان الطيب القلب المبتسم الهادئ …. جميله الايه التي قالها لا يخاصم ولا يصيح ...