الرئيسية / معا كل يوم / “الألم مدرسة” 15 ديسمبر

“الألم مدرسة” 15 ديسمبر

“هو أدبنا لأجل آثامنا وهو يخلصنا لأجل رحمته” (طوبيا 5:13)

بعد أن كانت نقطة المطر لامعة ونقية، اختلطت الآن بالتراب
عندما سقطت على الأرض وأصبحت طيناً، ثم أشرقت عليها الشمس
بأشعتها الساخنة، فبدأت القطرة تسخن جداً وتقول: “ألا يكفى اتساخى
بالتراب فأسخن أيضاً جداً”، فتقول لها الشمس “اصبرى”، وازدادت
الحرارة تدريجياً فقالت القطرة : “أنا الآن لا أستطيع التحمل، إنى
أغلِى”، فقالت الشمس أيضاً : “اصبرى”، وأخيرا قالت لها : “قد
وصلت لمنتهاى، أنى أتبخر من شدة الحرارة والألم”، فأجابت الشمس
“الآن عدتِ نقية مرة أخرى وتخلصت من التراب الملتصق بك”.
يعتبر القديس بولس الرسول الألم (هدية) ويقول أبونا بيشوى
كامل “إن الصليب مدرسة”، واشترط السيد المسيح على من يتبعه أن
يحمل الصليب.
هل تقبل اليوم آلامك بشكر لتتنقى ؟
يقول القديس مار إسحق السريانى:
“لو أن الإنسان لم يختبر الآلام فإنه لن يتذوق الصلاح”.

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...