الإنسان العملي

هناك أشخاص يعيشون في الخيال، يسبحون في آمال من خيال، و يبنون قصوراً من خيال ، ويعيشون في أحلام اليقظة، ولا يصلون إلى شىء ، لأنهم غير عمليين .
و يعكس ذلك أناس عمليون، يعيشون في الواقع ، ويتصرفون بما
يناسب هذا الواقع …
الذی یعیش فی آمال النیال لیس عملیاً. وماذا آیضاً: و الذی یکی علی الماضی، دون آن یعمل للحاضر لیس هو عملیاً،
إن البكاء لا يفيده شيئاً.
والذى ينظر إلى المشكلة فينهار، دون أن يفكر في حلها، ليس هو
عملياً. إن الإنهيار لا ينقذه…
والذى يتصرف لمجرد التصرف ، دون أن يفكر في نتائج عمله ، وفيما تحدثه من ردود فعل ، لیس هو عملیا.
و الذی یعامل الناس بعقلیته هو، دون أن يضع في اعتباره عقليتهم،
ونوع فهمهم ، ليس هو عملياً. ا وكذلك من يصدق كل من يمدحه ، و يصادق كل من يبتسم في دروساً،
و يعمل للحاضر وللمستقیل، بکل جهده..

شاهد أيضاً

الصليب في حياتنا (ب)

المسيحية بدون صليب ، لا تكون مسيحية… } وقد قال الرب ( من أراد أن ...