الرئيسية / القراءات الكنسية اليومية / قراءات القداس / يوم الاحد الخامس من الخماسين المقدسة

يوم الاحد الخامس من الخماسين المقدسة

البولس

عب 10 : 19 – 38
 19- فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع. 20- طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده. 21- و كاهن عظيم على بيت الله. 22- لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي. 23- لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين. 24- و لنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة و الاعمال الحسنة. 25- غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب. 26- فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا. 27- بل قبول دينونة مخيف و غيرة نار عتيدة ان تاكل المضادين. 28- من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رافة. 29- فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة. 30- فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب و ايضا الرب يدين شعبه. 31- مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي. 32- و لكن تذكروا الايام السالفة التي فيها بعدما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة. 33- من جهة مشهورين بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا. 34- لانكم رثيتم لقيودي ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و باقيا. 35- فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة. 36- لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد. 37- لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي و لا يبطئ. 38- و اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي

الكاثوليكون

1بط 4 : 6 – 14
 6- فانه لاجل هذا بشر الموتى ايضا لكي يدانوا حسب الناس في بالجسد و لكن ليحيوا حسب الله بالروح. 7- و انما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات. 8- و لكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا. 9- كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة. 10- ليكن كل واحد بحسب ما اخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة. 11- ان كان يتكلم احد فكاقوال الله و ان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين. 12- ايها الاحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب. 13- بل كما اشتركتم في الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين. 14- ان عيرتم باسم المسيح فطوبى لكم لان روح المجد و الله يحل عليكم اما من جهتهم فيجدف عليه و اما من جهتكم فيمجد

الابركسيس

اع  9 : 1 – 20
 1- اما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا و قتلا على تلاميذ الرب فتقدم الى رئيس الكهنة. 2- و طلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم. 3- و في ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء. 4- فسقط على الارض و سمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني. 5- فقال من انت يا سيد فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده صعب عليك ان ترفس مناخس. 6- فقال و هو مرتعد و متحير يا رب ماذا تريد ان افعل فقال له الرب قم و ادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل. 7- و اما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت و لا ينظرون احدا. 8- فنهض شاول عن الارض و كان و هو مفتوح العينين لا يبصر احدا فاقتادوه بيده و ادخلوه الى دمشق. 9- و كان ثلاثة ايام لا يبصر فلم ياكل و لم يشرب. 10- و كان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا فقال هانذا يا رب. 11- فقال له الرب قم و اذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم و اطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول لانه هوذا يصلي. 12- و قد راى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا و واضعا يده عليه لكي يبصر. 13- فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم. 14- و ههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك. 15- فقال له الرب اذهب لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم و ملوك و بني اسرائيل. 16- لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي. 17- فمضى حنانيا و دخل البيت و وضع عليه يديه و قال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر و تمتلئ من الروح القدس. 18- فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور فابصر في الحال و قام و اعتمد. 19- و تناول طعاما فتقوى و كان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما. 20- و للوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله

المزمور

مز 136 : 1 ، 2
اعترفوا للرب فإنه صالح. وإن إلى الأبد رحمته. اعترفوا لإله الآلهة. فإن رحمته ثابتة إلى الأبد. هلليلويا

الانجيل

يو 14 : 1 – 11
 1- لا تضطرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا بي. 2- في بيت ابي منازل كثيرة و الا فاني كنت قد قلت لكم انا امضي لاعد لكم مكانا.
 3- و ان مضيت و اعددت لكم مكانا اتي ايضا و اخذكم الي حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا. 4- و تعلمون حيث انا اذهب و تعلمون الطريق. 5- قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق. 6- قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي. 7- لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا و من الان تعرفونه و قد رايتموه. 8- قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب و كفانا. 9- قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب. 10- الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال. 11- صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها

شاهد أيضاً

قراءات القداس ليوم 5 بابة

البولس 2كو 2 : 12 – 3 : 6 وَلَكِنْ لَمَّا جِئْتُ إِلَى تَرُوَاسَ، لأَجْلِ ...