الرئيسية / الله يدعو / التأخير ليس معناه الرفض1 مايو

التأخير ليس معناه الرفض1 مايو

استوعبوا دروس القدرة الإلهية من قوانين الطبيعة ….
فالطبيعة ليست إلا تعبيراً عن الفكر الأزلي في الزمن.. ادرسوا هيئتها الخارجية؛ لتدركوا عظمة الفكر السرمدى، وإذا استطعتم أن تقرأوا ، أو تعرفوا أفكار الآب (في الطبيعة)؛ فحينئذ تستطيعون أن تعرفوه بالحقيقة.
لا تبعدوني عنكم في أي شئ .. أحبوا جميع الطرق التي أتعامل بها معكم، وتأكدوا جيداً أن كل شئ هو لخيركم ، وأن التأخير في الاستجابة ليس هو إلا تدبير المحبة الفائقة التي لأبيكم السماوي.
إن التأخير هنا ليس معناه التخلي أو الرفض ، ولكنه هو تدبير القدرة الإلهية التي للآب، الذي نادراُ ما يطيق الصبر علي التأخير.
فالتأخير في بعض الأحيان يجب أن يحدث؛ لأن حياتكم ليست منفصلة عن الجماعة ، بل هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحياة الآخرين، مرتبطة بظروف كثيرة ، لدرجة أن تحقيق رغبتكم علي الفور قد يكون _ في أحيان كثيرة_ سبباً في تأخير استجابة صلوات الآخرين الجادة..
ولكن فكروا للحظة في الحب الإلهي ، وفي مدى عنايته واهتمامه ، الذي شاء أن يجعل كل رغباتكم واشتياقاتكم وصلواتكم في توافق وانسجام تام.
إن الإبطاء في الاستجابة ليس معناه الرفض أو حتى حجز العطايا عنكم، ولكنها هي الفرصة المناسبة لله لكي يجد حلاً لمشاكلكم، ويكمل ويحقق رغباتكم في أكمل صورة مناسبة لكم.
آه يا أولادي ، ثقوا بي ، وتذكروا أن خالقكم هو أيضاً خادمكم ، سريع الاستجابة والإيفاء بالوعود ،سريع العمل، وأمين في الإنجاز.
نعم، إن كل شئ حسن وهو لخيركم..

شاهد أيضاً

اختبروا حُبّكم 28 مايو

إن الحب العظيم يدرك جيدًا ، أنه مع كل صعوبة ، ومع كل محنة، أو ...