الرئيسية / معا كل يوم / “الثروة المضرة” 6 سبتمبر

“الثروة المضرة” 6 سبتمبر

“ﺛروة ﻣﺻوﻧﺔ (ﻳﺣﺎﻓظ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ وﻳﺻوﻧﻬﺎ) ﻟﺻﺎﺣﺑﻬﺎ
ﻟﺿررﻩ (ﺗﺿرﻩ ﺟدا). (جا13:5)

يبدو أمام الكثيرين أن المال هو عصب الحياة، فيتعبون كل
حياتهم لاقتنائه والحفاظ عليه، مع أن قول الكتاب المقدس واضح
10 ) لماذا ؟ : “محبة المال أصل لكل الشرور” ( 1تى 6
لأن يجذب الإنسان نحو الأرضيات والشهوات المختلفة، فيتعلق
قلبه بها ويبذل كل جهده لاقتنائها، فيضيع وقته وينحرف عن هدفه
وهو الله ويعتمد على المال كقوة يواجه بها العالم وكلما استند على
المال كلما ابتعد عن الله.
وعندما ينشغل بالمال ينسى الملكوت وتنقطع علاقته بالقديسين،
فلا يتشفع بهم وبالتالى تخمد مشاعره الروحية ويضعف أيضاً إيمانه
وصلاته ومحبته لله، فلا يشتهى الوجود معه وتصبح كل لذته هى
الماديات الزائلة، التى كلما أخذ منها يشتاق إليها ولا يشبع أبداً.
فكر اليوم فيما استفاده أى غنى من أمواله بعد موته.
يقول القديس يعقوب السروجى:
“ﻋﺳﻳر ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻧﻰ أن ﻳدﺧﻝ اﻟﺣﻳﺎة ﻣن أﺟﻝ ﻏﻧﺎﻩ ﻷﻧﻪ ﻳﺣﺑﻪ وﻻ ﻳﻬﺗم بالملكوت”

 

 

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...