السلوك المسيحي

يظن البعض أن الحياة مع الرب هى مجرد إيمان، أو حب أو روح ، ولا تهم الفضائل او السلوك…
بینما يهتم الکتاب بالسلوك المسیحي ، من جهة الدینونة ذاتها فيقول : ( إذن لا شىء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع ، السالكين ليس حسب الجسد، بل حسب الروح )) إذن سلوك الإنسان بالروح هو الذی کمیه من الدینونة.
و يعتبر هذا السلوك الروحى دليلاً على الثبات في الرب . ويطلب الرسول مستوى عالياً جداً فيقول:
<> (۱ یو۲ :۹).
نحن إذن مطالبون بالسلوك حسب الروح ، وبأن نضع أمامنا في سلوكنا مثال سلوك السيد المسيح أيضاً…
وأهمية السلوك المسيحى، قول الرب ((من ثمارهم تعرفونهم ».
هذا السلوك له ناحيتنان : إيجابية، وسلبية. وكل منهما لها خطورتها . .
ولهذا يقول يوحنا الرسول (( إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة : بعضنا مع بعض ، ودم يسوع المسيح إبنه يطهرنا من كل خطية )) :
، ( 1 يو1 : V ) . هذا من الناحية الإيجابية . .
وماذا عن السلبية ؟ يقول الرسول (( إن قلنا إن لنا شركة معه وسلكنا
في الظلمة، نكذب ولسنا نعمل الحق» (1 يو1 : 1).
إذن سلوكنا المسيحي، هو دليل شركتنا مع الله، وهو أيضاً دليل على شركتنا مع الكنيسة..
و لهذا کانت الکنیسة تفرز کل اخ یسلك بلا ترتیب، کما ذكر بولس الرسول أهل كورنثوس بالآية التى تقول « إعزلوا الخبيث من وسطكم » .
و يقول القديس يوحنا : « أوصيكم أيها الأخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ
یسلك بلا ترتیب ، ولیس حسب التعليم الذی أخذه منا» (2تس 3: 6).
إن كان السلوك أمراً ليست له أهمية، والمهم فقط هو الإيمان، فلماذا
إذن جعله الرسول قة فرحه فقال : (( ليس لى فرح أعظم من هذا، أن أسمع عن أولادى أنهم
یسلکون بالحق)) (۳یو4). إننا مؤمنون، ولكن ينبغى أن نسلك كما يليق بالدعوة التى دعينا إليها .
(أف 4 : 1). نصنع ثمراً، لأن كل شجرة لا تصنع ثمراً تقطع وتلقي في النار…

شاهد أيضاً

ما معنی الغیرة؟

الغيرة هى اشتعال القلب والإرادة ، كما بنار ، لعمل ما يعتقد الإنسان أنه الخير ...