السنكسار يوم 18 أبيب

استشهاد القديس يعقوب الرسول

في مثل هذا اليوم استشهد القديس يعقوب الرسول أسقف أورشليم وهو ابن حلفي (مت 10 : 3) وقد ذكر أشقاؤه يوسي وسمعان ويهوذا أبناء ( كلوبا ) (مت 27 : 56 ، مر 15 : 40 و 16 : 1 ، لو 24 : 10 يهوذا 1 : 1) .
وهذه الكلمة يونانية يقابلها في السريانية كلمة ( حلفي ) وكانت أمه تدعي مريم أخت العذراء وزوجة كلوبا (مت 27 : 56 ، مر 16 : 1 ، يو 19 : 25) .
وعندما كبر يعقوب سمي بالبار لان المطر كان قد تأخر في فلسطين فصلي لله فأرسل المطر وارتوت الأرض كما يشهد بذلك يوسيفوس المؤرخ اليهودي ودعي بالأصغر تمييزا له عن يعقوب بن زبدي شقيق يوحنا .
ويقال أن الرب أقامه أسقفا علي أورشليم عندما ظهر له (1 كو 15 : 7 ) وسمي برأس الكنيسة المحلي – باعتبار أن أورشليم منها خرجت البشارة لجميع الكنائس هي أمهم . كماوضع قداسا ما زال الأرمن يصلون به .
وفي عهده نحو سنة 53 م انعقد مجمع من الرسل والقسوس أسندت رئاسته إلى يعقوب وقرر هذا المجمع عدم التثقيل علي الداخلين من الأمم إلى المسيحية غير الأشياء الواجبة عليهم وهي الامتناع عما ذبح للأوثان ومن الدم والمخنوق والزني (أع 15 ). وكرز وعلم باسم السيد المسيح ورد كثيرين إلى الإيمان وعمدهم وصنع الله علي يديه آيات كثيرة .
وحدث أن أتي إليه في أحد الأيام قوم من اليهود وسألوه أن يعلمهم بأمر السيد المسيح وكانوا يظنون أنه سيقول لهم انه أخي فصعد علي المنبر . وبدأ يشرح لهم عن ربوبية المسيح وأزليته ومساواته مع الله الأب فحنقوا عليه وأنزلوه وضربوه ضربا مبرحا وتقدم واحد وضربه بمطرقة علي رأسه فأسلم الروح في الحال وقيل عن هذا القديس أنه لم يكن يلبس ثوبا بل كلن يأتزر بإزار . وكان كثير السجود أثناء العبادة حتى تورمت رجلاه وجف جلد ركبتيه ويديه .
صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

شاهد أيضاً

السنكسار يوم 6 هاتور

نياحة القديس فيلكس بابا روميه في مثل هذا اليوم تنيح الاب القديس فيلكس بابا رومية ...