السنكسار يوم 8 برمودة

استشهاد العذارى القديسات أغابي وإيريني وشيونيه.

في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء ( 304م )، استشهدت القديسات أغابي وإيريني وشيونيه. هؤلاء كن من أهل تسالونيكي (تسالونيكي: إحدى مدن اليونان، وهي التي أسس فيها القديس بولس الرسول كنيسة، وأرسل إليها رسالتين)، وكُنَّ عابدات للسيد المسيح عن آبائهن. وقد نذرن أنفسهن للسيد المسيح. وكُنَّ مداومات على الأصوام والصلوات، مترددات على أديرة العذارى، ومتنسكات مع الراهبات. ولما تقلد مكسيميانوس الحكم، أمر بعبادة الأوثان، وأخذ يضطهد المسيحيين. عندئذ خافت العذارى وهربن إلى الجبل واختبئن في مغارة، مداومات على نسكهن وعبادتهن. وكانت امرأة عجوز مسيحية تأتى إليهن بالطعام، وتأخذ عمل أيديهن لتبيعه وتتصدق عنهن بما يفضل. وحدث أن أحد الأشرار رأى كثرة خروج هذه العجوز إلى الجبل، فتتبعها عن بُعْد إلى أن عرف مكان المغارة، فاختبأ حتى لا تراه عند عودتها، وكان يظن أنها تخبئ أشياء ثمينة. فلما خرجت من المغارة، دخل إليها فوجد الجواهر النفيسة عرائس المسيح يصلين، فأخبر الوالي عنهن. ولما وقفن أمام الوالي اعترفن اعترافاً حسناً ورفضن تقديم القرابين للآلهة. فحنق عليهن وعذَّبهن كثيراً، ثم طرحهن في النار، ونلن إكليل الشهادة.
بركة صلواتهن فلتكن معنا. آمين.

استشهاد المائة والخمسين مؤمناً على يد ملك الفرس.

وفيه أيضاً تذكار استشهاد مائة وخمسين من المؤمنين على يد ملك الفُرس. وذلك أن هذا الملك كان قد أغار على بلاد المسيحيين المتاخمة لحدود بلاده وسبى منهم كثيرين. ولما لم يطيعوه ويعبدوا الشمس والكواكب، أمر بقطع رؤوسهم، فنالوا إكليل الشهادة. بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

 

شاهد أيضاً

السنكسار يوم 3 توت

مجمع البابا ديوناسيوس “14” لدحض بدعة موت النفس في مثل هذا اليوم من سنة 243 ...