الرئيسية / الله يدعو / النير المتعادل 14 أبريل

النير المتعادل 14 أبريل

يا أولادي، إنني دائماً أرشدكم وأقودكم.
ومع أن السير في الطريق قد لا يكون متاحاً على الدوام، إلا أن قيادتي أو إرشادي لكم لا يتوقف، بل هو دائماً أكيد ويقين.
إن الله يستخدم كلاً منكم بطرق عجيبة.. تقدمّوا بابتهاج؛ وسوف ترون.
يلزمكم الاتزان؛ لكي تكونوا رياضيين ناجحين.
فهذا ما أعلمكم إياه الآن: التوازن و الاتزان، فالتوازن التام والاتزان في كل شئ، سوف يعطيانكم القدرة على التعامل مع الآخرين في حياتهم، تلك القدرة المستعلنة قعلاً الآن بطريقة عجيبة.
أقيموا معي، واتخذوني محوراً لحياتكم.. ثبّتوا كل كيانكم في شخصي كقوة مركزية جاذبة؛ فهذا كفيل بأن يعطيكم الاتزان الحقيقي، مثلما هو أمر ضروري لأي آلة دقيقة.
إن الرؤية التي عندكم، هي الوسيلة لإزالة كل العقبات من طريقكم. عندما يرى تلاميذي قصدي أمامهم واضحاً، فإن هذه الرؤية عينها تكون هي القوة التي تزيل كل عقبة تعترض مجال هذه الرؤية.
إنكم سوف تنالون قوة عظيمة لتحققوا ذلك؛ فالنور الروحي هو بحد ذاته قادر على صنع المعجزات.
إن الناس يضيعون معظم أوقاتهم في البحث عما يعملونه حسبما يتراءى لهم، ولكني أعلن لكم أنه بمعرفة قصدي وغايتي، يتحقق كل شئ.
فهذا هو ما قلته لتلاميذي بالحق ” عندي كلام كثير لأقوله لكم، ولكنكم لا تحتملون الآن “، ولكن ها أنا أُصرّح لكما، إني مستعد أن أعلن لكما الآن – ولكل اثنين يجتمعان معاً باسمي، ويرغبان في سماع صوتي مثلكما – تلك الأمور التي تركتها غير معلنةً حينذاك.
أليست رسالة خادمي بولس واضحة الآن” لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين2) “كو 14:6 )؛ لأن قوة إرشادي تتضاعف بما لا يقاس، عندما يصير الاثنان واحداً في الرغبة أن يكونا معي، ولكن قليلين جداً هم الذين أدركوا ذلك

شاهد أيضاً

اختبروا حُبّكم 28 مايو

إن الحب العظيم يدرك جيدًا ، أنه مع كل صعوبة ، ومع كل محنة، أو ...