الرئيسية / معلومه تهمك / أعرف عقيدتك / تهيئة الأذهان للفداء

تهيئة الأذهان للفداء

تهيئة الأذهان للفداء

يوم ان اخرج الله ادم من جنة عدن اعطاه الامل والرجاء والوعد بالفداء …. لا تخف يا ادم ولا تحزن سيأتى من نسلك من يقهر الشيطان ويحطمه ويعيدك مرة اخرى لرتبتك الاولى بالفداء : ” نسل المرأة يسحق رأس الحية “ ( تك 3 : 15 ) وتوالت الوعود وعاشت البشرية الاف السنين نتنظر هذا الفادى وتترجى اتمام المواعيد واعد الله عبر القرون الطويلة اذهان البشر لفكرة الفداء العجيب وذلك بالامور الاتيه :

1- النبوات : لقد تنبأ انبياء العهد القديم عن الفداء ووصفوا الاحداث المصاحبة له فتنبأ زكريا عن بيع المسيح بثلاثين من الفضة ( زك 11 : 12 ) وتنبأ داود عن خيانة يهوذا تلميذه ( مز 41 : 9 ) وتنبأ اشعياء عن الام المسيح ( اش 53 ) كما سجل داود احداث الصلب بكل دقة ( مز 22) وتنبأ زكريا عن طعنه بالحربة فى جنبه ( زك 12 : 10 ) وتنبأ عاموس عن الظلمة التى ستحدث على الارض وقت صلبه ( عا8 : 9 ) وتنبأ داود عن موته وقيامته ( مز 31 : 5 ، مز 3 : 5 )
2- الشخصيات : بعض شخصيات العهد القديم كانت ترمز من بعض الاوجه للمسيح الفادى مثل هابيل ، نوح ، ملكى صادق ، اسحاق ، يوسف ، يشوع بن نون ، ايوب ، يونان
3- الرموز : كانت هناك رموز لذبيحة الصليب مثل : شجرة الحياة ، عصا موسى ، شجرة موسى ، صخرة موسى ، الحية النحاسية ، مدن الملجأ ، خروف الفصح
4- الذبائح : رسخت الذبائح فكرة الفداء بالدم وفكرة موت واحد برئ عوضا عن واحد خاطئ لفدائه ولان الذبائح كانت تقدم كل يوم فهذا يدل على عدم دوام اثرها مما يجعل الانسان يفكر فى الحاجة الى ذبيحة تقدم مرة واحدة ويبقى اثرها الى الابد.

شاهد أيضاً

ما هي أشهر معاني كلمة «روح» في الكتاب المقدس؟

ما هي أشهر معاني كلمة «روح» في الكتاب المقدس؟  * جاءت كلمة «روح» بمعنى ريح ...