الرئيسية / كلمة منفعة / حديث شيق .. للقس مرقس ميلاد

حديث شيق .. للقس مرقس ميلاد

حديث السيد المسيح مع المرأة السامرية يعلمنا ان الله ينتظرنا دائما .. فى كل وقت .. وفى شدة الحر .. عند الظهيرة يبحث عنا وفى كل مكان حتى عند البئر المكان البعيد … فياليتنا نرجع اليه بكل قلوبنا ونطيع اوامره فقد تعلمنا من قصة السامرية حنو الله مع اولاده وحديثه الجميل الهادئ مع الخطاة وكيف يطلب منا ان نقترب اليه فطلب منها اعطينى لاشرب ليعلمنا ان ندقق فى امور حياتنا

ما هى اعمالنا؟ وهل هى تفيض بالحب لمخلصنا ام ننظر دائما لشكلنا امام الناس ونأتى الى البئر فى وقت الظهر حتى لا يرانا احد ولكن الله يبحث عنا

فعندما تشعر ان كل الناس ضدك … فاهو معك؟ 

وعندما تشعر ان كل الناس تركوك فا هو لن يتركك ابدا

بل يسعى نحوك مسافات طويلة حتى لو ذكر انه تعب من السفر .. تعب من البحث عنى وعنك وعن كل البعيدين

فهو يعلمنا الرقة فى التعامل مع اخواتنا والمحبة التى لبعضنا بعضا فلترجع اليه لتتذوق حلاوة ينبوع الماء الحى الذى لمخلصنا وفادينا

الى متى نسعى وراء شهوات وخطايا ونترك هذا الينبوع

يارب اعطينى علم معرفتك وعلمنى الطريق

وفى حديث الرب نجد صفات الحديث الرقيق للاخرين وهى:

  •  حديث فيه تشجيع “اعطينى لاشرب”

فلنتامل مشاعر هذه المرأة خائفة وتخشى نظرات الناس اليها ومن المأكد لم يكن يكلمها احد لانها انسانة خاطئة ولهذا كانت تأتى الى البئر فى وقت لا يكون فيه احدا حتى تهرب من نظرات الناس لها وها هو المسيح يطلب منها طلب ولعلها فكرت قائلة لعله لا يعرف حقيقتى لانه يهودى

  •  حديث يخلو من التأنيب “اذهبى وادعى زوجك وتعالى الى ههنا “

لم يستخدم المسيح معها الفاظ تجرحها بل الفاظ منتقاه.

هل انا استخدم هذا الاسلوب مع الناس هل انا سفير للمسيح؟؟ ..

يارب علمنى ان اكون مثلك رقيق فى تعاملاتى مع الاخرين لاكون سبب جذبهم لك

شاهد أيضاً

الوديع … للقمص فيلبس سليمان

هو الانسان الطيب القلب المبتسم الهادئ …. جميله الايه التي قالها لا يخاصم ولا يصيح ...