الرئيسية / كلمة منفعة / حياتى فى المسيح .. رحلات من الصعود … للقمص ايليا القمص برثلماوس

حياتى فى المسيح .. رحلات من الصعود … للقمص ايليا القمص برثلماوس

فى الجسد: عندما كنت اجد لذتى فى الطعام الشهى – وانا عادة لا احب التعب فلا اتعب لاعمل طعامى، فمن الاسهل ان اذهب او اتصل بالمطاعم لكى اطلب الاكل .. الكسل متعة والطعام متعة اخرى – لكن الوقت الذى اقضية بعد الاكل والكسل كثير جدا … انا فى فراغ ممل ومؤلم … قيمة نفسى فى فراغى متدنية جدا … لم يعطينى الطعام والكسل والفراغ اى مجد حقيقى يملأ كيانى

فى الروح: دخلت الكنيسة ارتفعت روحى الى السماء الى الجالس على العرش السماوى والحى دائما .. وضعت روحى الجائعة وجسدى المسكين امام الحضرة الالهية فالكنيسة يملأها لاهوت المسيح الجالس بجسده على العرش السماوى ملكا، ثم خرجت من الكنيسة وروحى لا تزال معه فى سمائه هائمه وجسدى خفيفا ماشيا على الارض. كانت عينى ترفض النظر الى ما لا يليق اذ انه احد المناظر التى تحدرنى الى الارض ثانية وانا الان مستمتع بالسمو والتحليق الى فوق … اننى مع الجالس على العرش

اننى مستمتع جدا  ولقد قررت عند وصولى الى منزلى ان ازين حجرتى بصور المسيح الملك السمائى وصور بعض احبائه المنتصرين به وهم حول عرشه فى السماء الان. قررت ان اجعل من حجرتى امتداد لكنيستى ….. عندما اسهر الليالى حيث ليس وقت لذات الطعام .. ومللت لذات الجسد اجد المسيح الذى لا ينام فى مجده ينادينى .. فهو فى كل لقاء التقى به يمجدنى ويرفع روحى ويجعل شعاع من ملكوته السمائى يستقر داخلى.

الان لى سنين طويلة اخذ للجسد ما احتاجه بلا انحراف وللروح ما اختبرته واستمتعت به مع سيدى يسوع المسيح وجدت بتلقائية ان الملل يزداد كل يوم مما يقدمه العالم من جسديات – بينما عالمى مع المسيح حيث السماء صارت مفتوحة على الارض وبالروح القدس استطيع ان اتنقل مع المسيح بين السمائيات والارضيات وكل يوم جديد بل الحقيقة كل وقت انا متجدد مع غنى المسيح الذى لا يستقصى ..

ادعوكم احبائى اختبروا المسيح الحبيب الذى يملا السماء والارض وحده

شاهد أيضاً

الوديع … للقمص فيلبس سليمان

هو الانسان الطيب القلب المبتسم الهادئ …. جميله الايه التي قالها لا يخاصم ولا يصيح ...