الرئيسية / كلمة منفعة / شجاعة القائد … للقس يوحنا مجدى

شجاعة القائد … للقس يوحنا مجدى

حاولت مرارا وتكرارا ان امنع نفسى من التعليق على الاحداث من حولى ليقينى انها لم ولن تؤثر على مسيرة الكنيسة ولكن لخوفى على شبابها الذين هم مستقبل الكنيسة من العثرة ولعلمى انهم يستخدمون فى معركة لا ناقه لهم فيها ولا جمل لذلك بادرت بتوضيح بعض الامور لعلها تنير لهم الطريق الى المعرفة والثقة فى محبتهم لله وللكنيسة وللاباء
1-    منتهى الشجاعة من قائد الكنيسة قداسة البابا البطريرك ان يقدم على الدخول فى ملف الاحوال الشخصية والذى ظل مغلق لعشرات السنين دون ان يجرؤ احد على المساس به. وكان من الاسهل عليه ان يترك الامور كما هى ولكنه من اول يوم للبطريركية اعلن بوضوح ان هناك الكثير ليقدمه فى ملف الاحوال الشخصية وها هو قد قارب على تحقيق وعده لشعبه
2-    التغيير المرتقب هو تغيير شامل ويتم الاعلان عن خطواته واحده تلو الاخرى فوجود 6 مجالس على مستوى العالم واستخدام اللامركزية فى اتخاذ القرارات للمجالس الفرعية مع تعديل فى اللوائح نفسها التى يتخذ على اساسها القرارات هو تغيير شامل وجذرى مع التوسع فى فكرة الزنا الحكمى بما يتلائم مع روح العصر الذى نعيشه ومقتضيات السفر للخارج وضوابطها.
فمن الواضح ان العمل لم يتوقف فى هذا الملف من اول يوم يتولى فيه قداسته المسؤلية وها هو العمل شارف على الانتهاء من جانب الكنيسة ويتبقى الجانب القضائى ليكتمل العمل وتحل المشكلات بنعمة الله.
3-    اى تغيير منتظر لابد ان يراعى الحفاظ على استقرار الاسرة المسيحية ودورها فى تربية ابنائها واى تسارع فى الحصول على الطلاق لإمكانية الزواج مره اخرى يجب ان يضع فى اعتبارة ان هناك ابناء لهذه الاسر فلا يكون بداية حرية الاباء والامهات هو نهاية لهؤلاء الابناء لضياع امانهم الاسرى.
اهمس فى اذن اخوتى من تحملوا نير ومرارة مشكلات الزواج انهم انتظروا الكثير والباقى هو اقل القليل والرب يعينهم على الانتظار فى هدوء وبدون اعطاء الفرصة للشيطان للوقيعة بينهم وبين راعيهم الشجاع الذى اختار الطريق الصعب الذى فيه راحة شعبه فلا يكون جزاؤه التشويش والهتاف والتقليل من دوره التاريخى بهذا العمل

شاهد أيضاً

الوديع … للقمص فيلبس سليمان

هو الانسان الطيب القلب المبتسم الهادئ …. جميله الايه التي قالها لا يخاصم ولا يصيح ...