الرئيسية / معلومه تهمك / معلومة طقسية / طقس القداس فى الخماسين المقدسة

طقس القداس فى الخماسين المقدسة

+ تصلى مزامير الساعة الثالثة والسادسة، ويقدم الحمل ويقال لحن “الليلويا فاي بيه بي” كما يقال لحن “طاي شوري” ثم الهيتنيات الخاصة بالقيامة وباقى الهيتنيات ومرد الأبركسيس الخاص بالقيامة ولا يقرأ سنكسارطوال فترة الخماسين المقدسة.
+ بعد الأبركسيس تعمل دورة القيامة بألحانها كما في عيد القيامة (ومن عيد الصعود يقال لحن الصعود “أفريك إتفي” بعد الإبركسيس كمقدمة للدورة.
+ بعد خميس الصعود تعمل الدورة يوميًأ بعد الإبركسيس داخل الهيكل فقط ثلاث مرات ويقولون لحن “خرستوس آنيستى” ثم لحن ” خرستوس آناليم ابسيس”
+ أما في أحد العنصرة فتعمل الدورة في رفع بخور باكر بعد إفنوتي ناي نان، ويطوفون الكنيسة كلها كدورة القيامة.
* عمل دورة القيامة:
تجهز أيقونه القيامة المجيدة، وحولها الصلبان والمجامر والشموع ويحملها الكاهن أو الشماس، ويطوف الكهنة والشمامسة الهيكل ثلاث مرات، وكذا البيعة ثلاث مرات، ثم يصعدون الهيكل ويدورون حوله دورة واحدة وهم يرتلون ” خرستوس آنيستى” ثم “تون سينا” ثم الختام “آبي خرستوس آفتونف” ثم توضع أيقونة القيامة أمام الهيكل وتضاء أمامها الشموع.
* يرفع الكهنة البخور أمام أيقونة القيامة وهم يقولون :
+ في اليد الأولى: نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا.
+ وفي اليد الثانية: ياربي يسوع المسيح يا من قمت من الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً.
+ وفي اليد الثالثة: السلام لقيامة المسيح الذى قام من الأموات وخلصنا من خطايانا.
+ بعد الدورة تقال أرباع المحير “آبين شويس” ثم الثلاث تقديسات بلحن الفرح وفي كل مرة يقولون “أوآناستاس إكتون نيكرون إيليسون إيماس ” ومن عيد الصعود يقولون ” أو آناستاس إكتون نيكرون كيه آنيلثون إس توس أورانوس إيليسون إيماس”.
+ تصلى أوشية الإنجيل ويطرح المزمور باللحن السنجاري ومرد المزمور ثم يقرأ الإنجيل قبطياًوعربيًا ويقال مرد الإنجيل.
+ إبتداء من عيد القيامة إلى اليوم التاسع والثلاثين من الخماسين يقال مزمور الطواف: “الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من بين الأموات فى اليوم الثالث الليلويا الليلويا “. وبعد الإنجيل يقال “الليلويا الليلويا الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من بين الأموات، هذا الذى ..الخ “.كما يقال الأسبازموس الآدام أوالواطس.
+ ومن عيد الصعود إلى اليوم التاسع والأربعين من الخماسين يقال مزمور الطواف: “الليلويا الليلويا المسيح قام من الأموات وصعد إلى السموات وجلس عن يمين أبيه الليلويا الليلويا. وبعد الإنجيل يقال “الليلويا الليلويا الليلويا الليلويا المسيح قام من بين الأموات وصعد إلى السموات، هذا الذى ..الخ “.
+ تقال القسمة الخاصة بالقيامة، ومن بعد عيد الصعود تضاف جملة الصعود.
+ فى التوزيع يقال المزمور 150 بلحن الفرح، ويقال بعده لحن “كاتا ني خوروس” الخاص بالتوزيع الى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين ومن عيد الصعود يقال لحن “آفريك إتفي” وفي الختام تقال جملة ختام الصلوات الجماعية.
+ أعياد العذراء مريم والدة الإله والملائكة والرسل والشهداء والقديسين إذا وقعت في الخماسين لا تغير فصول الخماسين، كما أنه لا يقرأ السنكسار لأن إشراق قيامة المسيح شمس البر يغطي على ضياء الكواكب والنجوم.
+ لا تقال الألحان الحزاينى وإذا كان هناك ترحيم على الأموات فيكون دمجاًوليس باللحن الحزاينى. وكذلك فى أيام الآحاد والأعياد السيدية.

شاهد أيضاً

ما هو فرش المذبح في القداس ومحتواه؟

   فرش المذبح في القداس ومحتواه هناك ثلاث لفائف يوضعوا في شكل ثلاث مثلثات دائمًا ...