فرح حقيقي وفرح زائف

الفرح الحقيقي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب، إذ يقول
الكتاب : أما ثمر الروح فهو محبة ، فرح ، سلام (غل 5 : ٢٢).
وهو فرح فی الرب کا قال الرسول .
على أنه توجد أمثلة كثيرة للفرح الزائف :
مثل فرح یونان النی بالیقطینة الیق ظلالت علی راسه، و مثل فرح سلیمان بکل تعبه الذی تعبه تحت الشمس، بینا وجد آخیراً آنه باطل وقبض الريح ، ومثل قوله في ذلك (( قلب الجهال في بيت الفرح ) .
ومن أمثلة الفرح الزائف قول الإبن الأكبر لأبيه (( قط لم تعطى جدياً لأفرح مع اصدقائی )).
على أن هناك فرحاً آخر، هو خطيئة : من أمثلته قول الحکم « لا تفرح بسقوط عدول » ( آم؛۱۷:۲). وعنه قال الرسول أيضاً في حديثه عن المحبة بأنها (( لا تفرح بالإثم ) . …
وقد وبخ السيد المسيح تلاميذه لما فرحوا بخضوع الشياطين لهم ، وقال لهم (( لا تفرحوا بهذا… بل افرحوا بالحرى أن أسماء كم قد كتبت في ملكوت الله »…
الفرح الحقيقي إذن هو الفرح المقدس بالرب …
وفرح الحياة الروحية وبكل الوسائط الروحية أيضاً…
يقول المرتل ( فرحت بالقائلين لى إلى بيت الرب نذهب ) ، و يقول أيضاً ( فرحت بكلامك كمن وجد غنا ثم كثيرة ، و يقول (( باسمك أرفع یدی، فتشبع نفسی کیا من شحم ودسم»…. و هکذا یری فرحه ی کلی ما يقرب إلى الرب .
والإنسان أيضاً يفرح بالتوبة لأنها صلح مع الله… وفي هذا الفرح بالخلاص ، تشترك السماء أيضا لان ( السماء تفرح بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين لا يحتاجون إلى توبة))…
الرجاء أيضاً مصدر للفرح (فرحين في الرجاء ) رو١٢
بل إن التجارب نفسها تفرح المؤمن (( إحسبوه كل فرح يا إخوفي حينها
تقعون في تجارب متنوعة )) (يع 1 ) وأعظم فرح هو بلقاء الرب في الملكوت .
حينما يقول للمؤمن ( أدخل إلى فرح سيدك )) .

شاهد أيضاً

ما معنی الغیرة؟

الغيرة هى اشتعال القلب والإرادة ، كما بنار ، لعمل ما يعتقد الإنسان أنه الخير ...