الرئيسية / القراءات الكنسية اليومية / قراءات عشية / قراءات العشيه ليوم الاحد 13 طوبة عيد عرس قانا الجليل

قراءات العشيه ليوم الاحد 13 طوبة عيد عرس قانا الجليل

من مزامير أبينا داود النبي ( 97 : 4 ، 8 )

نَظَرَتْ خَلاَصَ إلَهِنَا، أَقَاصِي الأَرْضِ جَمِيعُها. يَدِينُ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، وَالشُّعُوبَ بِالاسْتِقَامَةِ. هَلِّلُويَا


من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 14 : 22 ــ 36 )

وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَرْكَبُوا الْسَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إلى الْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ الْجُمُوعَ. وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إلى الْجَبَلِ عَلَى انْفِرَادٍ لِيُصَلِّيَ. وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ. وَأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ بَعِيدَةً عَنِ الْبَرِّ بِنَحْوِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ غَلْوَةً مُعَذَّبَةً مِنَ الأَمْوَاجِ؛ لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً. وَفي الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ جَاءَ إلَيْهِمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ. فَلَمَّا رَآهُ تَلاَمِيذُهُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: ” إنَّهُ خَيَالٌ “. وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا! فَلِلْوَقْتِ كَلَّمَهُمْ قَائِلاً: ” تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لا تَخَافُوا “. فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: ” يَارَبُّ، إنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ، فَمُرْنِي أَنْ آتِيَ إلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ “. فَقَالَ لَهُ: ” تَعَالَ “. فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ السَّفِينَةِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ لِيَأْتِيَ إلى يَسُوعَ. وَلَمَّا رَأَى الرِّيحَ خَافَ. وَإذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قَائِلاً: ” يَارَبُّ، نَجِّنِي! “. فَلِلْوَقْتِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَهُ وَقَالَ لَهُ: ” يَا قَلِيلَ الإيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟ “. فَلَمَّا رَكِبَ السَّفِينَةَ سَكَنَتِ الرِّيحُ. وَالَّذِينَ كَانُوا في السَّفِينَةِ سَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ: ” بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ! “. فَلَمَّا عَبَرُوا دَخَلُوا إلى أَرْضِ جَنِّيسَارِتَ، فَعَرَفَهُ رِجَالُ ذَلِكَ الْمَكَانِ. وَأَرْسَلُوا إلى جَمِيعِ تِلْكَ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ، وَقَدَّمُوا إلَيْهِ جَمِيعَ السُّقَمَاءِ. وَطَلَبُوا إلَيْهِ أنْ يَلْمِسُوا هُدْبَ ثَوْبِهِ فَقَطْ. فَجَمِيعُ الَّذِينَ لَمَسُوهُ خَلَصُوا. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )

شاهد أيضاً

قراءات العشيه ليوم السبت 10 امشير “اليوم السادس من اسبوع الأستعداد” – الصوم الكبير

من مزامير معلمنا داود النبى بركته على جميعنا امين مز 17 : 1 ، 2 ...