الرئيسية / القراءات الكنسية اليومية / قراءات باكر / قراءات باكر ليوم الأحد الخامس من الصوم الأربعينى 2 برموده “أحد المخلع”

قراءات باكر ليوم الأحد الخامس من الصوم الأربعينى 2 برموده “أحد المخلع”

لمزمور(مز 102 : 1 ، 2)

يا رب استمع صلاتي و ليدخل اليك صراخي. لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي امل الي اذنك في يوم ادعوك استجب لي سريعا

الأنجيل (مت 21 : 33 – 46)

«?ِسْمَعُوا مَثَلاًآخَرَ: كَانَ إِنْسَانٌ رَبُّ بَيْتٍ غَرَسَ كَرْماًوَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ وَحَفَرَ فِيهِ مَعْصَرَةًوَبَنَى بُرْجاًوَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ. وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ الأَثْمَارِ أَرْسَلَ عَبِيدَهُ إِلَى الْكَرَّامِينَ لِيَأْخُذَ أَثْمَارَهُ. فَأَخَذَ الْكَرَّامُونَعَبِيدَهُ وَجَلَدُوا بَعْضاًوَقَتَلُوا بَعْضاًوَرَجَمُوا بَعْضاً. ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضاًعَبِيداًآخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِينَ فَفَعَلُوا بِهِمْ كَذَلِكَ. فَأَخِيراًأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَهُ قَائِلاً: يَهَابُونَ ابْنِي!. وَأَمَّا الْكَرَّامُونَ فَلَمَّا رَأَوْا الاِبْنَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هَذَا هُوَالْوَارِثُ. هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ وَنَأْخُذْ مِيرَاثَهُ!. فَأَخَذُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ. فَمَتَى جَاءَ صَاحِبُ الْكَرْمِ مَاذَا يَفْعَلُ بِأُولَئِكَ الْكَرَّامِينَ؟». قَالُوا لَهُ: «أُولَئِكَ الأَرْدِيَاءُ يُهْلِكُهُمْ هَلاَكاًرَدِيّاًوَيُسَلِّمُ الْكَرْمَ إِلَى كَرَّامِينَآخَرِينَ يُعْطُونَهُ الأَثْمَارَ فِي أَوْقَاتِهَا». قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟. لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّمَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ». وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُخَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.

 

 

شاهد أيضاً

قراءات باكر ليوم الثلاثاء 3 كيهك صوم الميلاد

من مزامير أبينا داود النبي ( 47 : 6 ، 1 ) كَمِثْلِ مَا سَمِعْنَا ...