قوة الشخصيه

ليست قوة الشخصية مظهرية خارجية، إنما هى تنبع من أعماق الإنسان : من قلبه وعقله وإرادته .
قد يعتبر الإنسان قوياً بسبب قوة عقله، ذكائه، وقدرته على الفهم والإستنتاج والإدراك والإلمام بالمعلومات ، مع قوة الذاكرة وجمعها للمعلومات وترتیبها.
ولا شل آن الانسان الذکی، هو انسان قوی …
هو أقوى من الشخص الكثير المعلومات، ومن الواسع الإطلاع. فإذا
جمع هذه الصفات ایضا تز داد قوی شخصیته.
كذلك من مصادر قوة الشخصية : قوة الإرادة والعزيمة .
ولذلك قيل إن من يغلب نفسه ، خير ممن يغلب مدينة . والشخص الذكى إن لم يكن قوى الإرادة، قد يفشل في الحياة، لأنه يعرف ولا يقدر .
ولهذا كان من أسباب ضعف الشخصية : التردد والشك، وعدم القدرة على ضبط النفس ، وكذلك ضعف العزيمة ، وعدم القدرة على الببت في الامور وإصدار القرار .
والصوم والتدار يب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى إرادته، فتقوي شخصيته.
والشخص الروحى شخص قوى، لأنه منتصر من الداخل.
إنه قوى لأنه انتصر على الخطية وعلى الشيطان . إنتصر على الجسد وعلى المادة وعلى العالم . دخل في الحروب الروحية، ولم تقدر عليه كل أسلحة إبليس الملتهبه
ومن مصادر القوة أيضاً الحكمة وحسن التقدير.
ولهذا فإن المتصفين بالحكمة يصلحون للقيادة، وللإرشاد،
و بیستطیعون جذب الاخرین الیهم بخسبب تدبیرهم . ومن صفات قوة الشخصية أيضاً الشجاعة…
لذلك یعتبر قوی الشخصية الجسرىء الشجاع ، الذى لا يخاف ، ولا يضطرب أمام القوى المضادة، ويمكنه أن يبدى رأيه ، و يعبر عن میانه، و یدافع عن عقیدته .
وشتان بين الشجاعة والتهور، فالتهور يخلو من الحكمة …
لهذا تعتبر الشخصية قوية إن توافرت لها شروط كثيرة من مظاهر القوة الحقيقية يسند بعضها بعضاً.
نقول هذا لكى نفرق ما بين القوة الحقيقية ، ومظاهر القوة الزائفة ، التى تعتمد على السلطة، أو القوة الجسدية، أو العنف ، أو الكبرياء، أو . البطش بالآخرین.

شاهد أيضاً

ما معنی الغیرة؟

الغيرة هى اشتعال القلب والإرادة ، كما بنار ، لعمل ما يعتقد الإنسان أنه الخير ...