الرئيسية / معا كل يوم / “كيف أحبھم ؟” 1 يوليو

“كيف أحبھم ؟” 1 يوليو

“أحبوا أعداءكم أحسنوا إلى مبغضيكم” (لو 27:6)

بعد سنوات طويلة فى البرية أ رادوا سيامته قساً، وفى صباح هذا
اليوم، عندما دخل إلى الكنيسة احتقروه وأهانوه قائلين : ما هذا
الأسود اللون، إنه لا يصلح لهذه الرتبة، وطردوه ليمتحنوه ، فخرج
بهدوء ثم أعادوه ورسموه كاهناً. وعندما سأله أحد أولاده عن مشاعره
قال : شعرت أن كلباً طردوه ثم أعادوه، فازداد الأنبا موسى فضيلة
على فضيلة بهذا الاتضاع، ومحبته لمن يسئ إليه.
إذا كانت محبة المسيئين من أصعب التداريب، فكم يكون صعباً
الإحسان إليهم وعمل الخير معهم مقابل شرهم. وتطبيق هذا يحتاج
إلى اتضاع وتجرد واستعداد للتنازل عن كثير من الماديات ورؤية الله
فى فضائل المسيئين فنحبهم.
تأمل احتمال المسيح للمسيئين إليه.
يقول القديس نيلس السينائى:
“أنت تحب أن تعمل الفضيلة بلا تعب، ولكن إعلم أن التعب إنما لزمن قصير أما الأجر فيدوم إلى الأبد”.

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...