الرئيسية / الله في ليل الحياة / لا يزال طلبى : أن تحبوا وتفرحوا 2 أغسطس

لا يزال طلبى : أن تحبوا وتفرحوا 2 أغسطس

 كان هذا هو دائماُ طلبى المستمر لكم : أحبوا وأبتهجوا.
هناك صفة خاصة للحب الحقيقي يتناغم معها الفرح .
والحب االذى لا ينبض بالفرح (والذى علامتة الخارجية هو البهجة) إلا هماً وقلقاً . اما فرح السماء فهو الشعور بحب الله.
لقد كان الحب هو الذى أتى بى إلى عالمكم ، والشعور بذلك الحب هو الذى يولد فرحكم .
تأملوا كلماتى فى العلية : << الأب نفسة يحبكم>> ، << وأنا أحبة>> ، << وليكون فرحكم كاملاً>>.