الرئيسية / معلومه تهمك / معلومة طقسية / لماذا لم يدون طقس القداس، أو كيفية ممارسة الأسرار فى الكتاب المقدس؟

لماذا لم يدون طقس القداس، أو كيفية ممارسة الأسرار فى الكتاب المقدس؟

 لماذا لم يدون طقس القداس، أو كيفية ممارسة الأسرار فى الكتاب المقدس؟

+إن الكتاب المقدس لم يدون به كل ما يتعلق بأمور العبادة وترتيبها، وانما ترك الرب ذلك للرسل، بعد ما علمهم لمدة أربعين يوماً بعد القيامة عما يجب أن يفعلوه (أع1 : 3) وتستمد الكنيسة تعليمها من التقليد الرسولى، الذى إجمعت عليه الكنائس الشرقية والغربية (التقليدية) وسارت على تلك الطقوس إلى الآن (ولا سيما فى مصر).
 +وقد سارت المسيحية سنوات قبل كتابة الأناجيل على التقليد الشفاهى، حيث وصلت كلمات المسيح للمؤمنين بالتلقين (الشفاهى) (2يو 12، 2 تى 2:2، اتى6: 20) ،وقال القديس بولس الرسول “ما تعلتموه ورأيتموه فى فهذا إفعلوه” (فى 4 :9) وأشار القديس بطرس إلى ضرورة التمسك بما قاله السابقون (2بط 3: 2) وحذر القديس بولس المؤمنين لكى “يتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب(طقسى) وليس حسب التقليد الذى أخذهمنا” (2تس 3: 6).
+وقال القديس يوحنا ذهبى الفم “إن الرسل لم يكتبوا كل شىء فى رسائلهم، بل إنهم علموا بأشياء كثيرة غير مكتوبة ، فيجب أن نصدق الأمور الغير مدونة كلها، كما نصدق المدونة.
+من الجدير بالذكر أن المسيح هو صاحب الشريعة، ولكنه أكتفى بوضع مبادئها العامة وترك لرسله أن يبنوا على أساسها (اكو 3: 10-11) بإرشاد الروح القدس (أع15: 28) وهو ما حدث مثلاً فى المجمع الرسولى الأول (سنة 53 م) واتفقوا على مبادىء كتابية وأرسلوا بها منشوراً عاماً للكنائس (أع15: 25-30) كما أرشدهم روح الله إلى موضوع اختيار (الشمامسة) (أع6:6).
+ويتعرض البعض بقول السيد المسيح: لماذا تتعدون وصبة الله بسبب تقليدكم ؟! (مت 15 : 3) نجيب بأن المخلص لم يذم وصايا الكنيسة، ولا التقاليد الرسولية، إنما يرفض التقليد التى اخترعها اليهود بدون وحى الله، وضد إرادته الصالحة.
+هذا من شروط التقليد الروحى السليم:-
– أن يكون موافقاً للكتاب المقدس.
– ان يكون هناك إجماع عليه من الكنائس الرسولية التقليدية.
– أن يكون قديم العهد (من أيام الرسل والكنيسة الأولى).

 

شاهد أيضاً

ما هو فرش المذبح في القداس ومحتواه؟

   فرش المذبح في القداس ومحتواه هناك ثلاث لفائف يوضعوا في شكل ثلاث مثلثات دائمًا ...