الرئيسية / معا كل يوم / “ماذا يُحَب فى الاتضاع؟” 24 يونية

“ماذا يُحَب فى الاتضاع؟” 24 يونية

“إن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ” (اكو 7:4)

إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له لا لقوتك
الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء
الضعفات وٕاظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
+ الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود
يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام وإستقرار.
+ الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له
الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان ولا حتى من الموت.
+الاتضاع هو الوجود فى المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد
المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر،
المنشغل بالمظاهر الخارجية.
+تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الآخرين؛ لأنك أقرب
شخص إلى قلبه.
تأمل اتضاع المسيح فى حياته على الأرض.
يقول القديس يعقوب السروجى:
“أنت تلميذ ذاك فأحب الاتضاع وابغض الإفتخار) الكبرياء)”.

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...