الرئيسية / معلومه تهمك / معلومة طقسية / ما هي قراءات أحد الكنوز؟

ما هي قراءات أحد الكنوز؟

قراءات أحد الكنوز

 

قراءات عشية أحد الكنوز:
(المزمور 16: 1 و 2)

استمع يا الله عدلي واصغ إلي طلبتي. وانصت إلي صلاتي من شفاه غير غاشة. ليخرج من وجهك قضائي. عيناي لتنظر الاستقامة: هلليلوياه.

(الإنجيل من متي 6: 34 وص 7: 1-12)
لا تهتموا للغد فان الغد يهتم بشأنه. يكفي كل يوم شره. لا تدينوا لئلا تدانوا لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. ولماذا تنظر القذى في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. أم كيف تقول لاخيك دعني أخرج القذى من عينك وها هي الخشبة في عينك. يا مرائي أخرج أولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر أن تخرج القذى من عين أخيك. لا تعطوا القدس للكلاب ولا تلقوا جواهركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وترجع فتمزقكم. اسألوا فتعطوا. اطلبوا فتجدوا. اقرعوا فيفتح لكم. لان كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له. أم أي إنسان منكم يسأله ابنه خبزًا فيعطيه حجرًا أو يسأله سمكة يعطيه حية. فإذا كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أبناءكم العطايا الجيدة فكم بالحرى أبوكم الذي في السموات يمنح الصالحات للذين يسألونه. فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم فافعلوه أنتم بهم. فان هذا هم الناموس والأنبياء: والمجد لله دائمًا.

 

قراءات صلاة باكر
(المزمور 17: 1)

أحبك يا رب قوتي. الرب هو ثباتي وملجائي ومخلص. إلهي عوني وعليه أتكل: هلليلوياه.

(الإنجيل من متي ص 7: 23 الخ)

فان كثيرين سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا الشياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ أصرّح لهم إني لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الآثم. فكل من يسمع كلامي هذا ويعمل به أشبهه برجل عاقل بني بيته على الصخرة. فنزل المطر وجرت الأنهار وهبت الرياح صدمت ذلك البيت فلم يسقط لان أساسه كان ثابتًا على الصخرة. وكل من يسمع كلامي هذا ولم يعمل به أشبهه برجل جاهل بني بيته على الرمل. فنزل المطر وجرت الأنهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيمًا.

ولما أكمل يسوع هذا الكلام كله بهت الجموع من تعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس ككتبتهم: والمجد لله دائمًا.

قراءات القداس

(البولس إلي أهل رومية ص 13: 1 الخ)
لتخضع كل نفس للسلاطين العالية فانه لا سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون يأخذون دينونة. لان الرؤساء ليسوا خوفًا للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتبتغي ألا تخاف من السلطان. افعل الخير فيكون لك مدح منه. لانه خادم الله لك للصلاح ولكن إن فعلت الشر فخف. فانه لم يتقلد السيف عبثا لانه خادم الله منتقم الغضب من الذي يفعل الشر. فلذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضًا من أجل الضمير. فانكم لاجل هذا توفون الجزية أيضًا إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. فأعطوا الجميع حقوقهم. الجزية لمن له الجزية والجباية لمن له الجباية. والمهابة لمن له المهابة. والكرامة لمن له الكرامة. لا تكونوا مديونين لاحد بشيء إلا بأن يحب بعضكم بعضًا. فانه من أحب قريبه فقد أكمل الناموس. لان لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وإن كانت وصية أخري إنما هي متضمنة في هذه الكلمة أن تحب قريبك كنفسك. إن المحبة لا تصنع شرًا بالقريب. فالمحبة إذًا تكمل الناموس. هذا وإنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم لان خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهي الليل واقترب النهار فلنخلع عنا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلكنّ بلياقة كما في النهار. لا بالبطر والسكر. لا بالمضاجع والعهر. لا بالخصام والحسد بل البسوا الرب يسوع المسيح. ولا تهتموا بالجسد للشهوات: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 1: 13 – 21)
لا يقل أحد إذا جرّب أن الله قد جربني لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب أحدًا. بل كل واحد يجرب من شهوته الخاصة إذا انجذب وانخدع بها. ثم أن الشهوة إذا حبلت تلد الخطيئة والخطيئة إذا تمت تنتج الموت. لا تضلوا يا أخوتي الأحباء. إن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا شبه ظل يزول. هو شاء فولدنا بكلمة الحق لنكون باكورة من خلائقه. إذًا اعلموا يا أخوتي الأحباء ليكن كل إنسان سريعًا إلي الاستماع بطيئًا عن التكلم وبطيئًا عن الغضب. فان غضب الإنسان لا يعمل بر الله. لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر واقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم: لا تحبوا العالم.

(الابركسيس ص 21: 40 وص 22: 1– 16)

فلما أذن له وقف بولس على الدرج وأشار بيده إلي الشعب. وأذ صار سكوت عظيم. صرخ باللغة العبرانية قائلًا:أيها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا احتياجي الآن لديكم. فلما سمعوا أنه يخاطبهم باللغة العبرانية أعطوا سكوتًا فقال: أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية لكني ربيت في هذه المدينة عند قدميغمالائيل الذي علمني حقائق ناموس آبائنا. وكنت غيورًا لله كما أنتم جميعكم اليوم. وقد اضطهدت هذه الطريقة حتى الموت مقيدًا ومسلمًا إلي السجون رجالا ونساء كما يشهد لي رئيس الكهنة وجميع الشيوخ الذين أخذت منهم رسائل إلى الاخوة وانطلقت إلي دمشق لآتي بمن هناك موثقين إلي أورشليم ليعاقبوا. فحدث لي وأنا ذاهب وقد اقتربت من دمشق وقت الظهر بغتة أبرق حولي نور عظيم من السماء. فسقطت على (الأرض) وسمعت صوتًا يقول لي شاول شاول لماذا تضطهدني. فأجبت من أنت يا رب. فقال لي أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده. والذين كانوا معي رأوا النور ولم يسمعوا صوت الذي كلمني. فقلت ماذا اصنع يا رب. فقال لي الرب قم وامض إلي دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما رُسم أن تفعله. وأذ كنت لا أبصر من أجل مجد ذلك النور فأمسك بيدي أولئك الذين كانوا معي فجئت إلي دمشق. وأن واحدًا يقال له حنانيا رجلًا تقيًا بمقتضى الناموس مشهودًا له من جميع اليهود القاطنين هناك جاء إليّ ووقف بي وقال لي أيها الأخ شاول أبصر. وأنا أيضًا في تلك الساعة نظرت إليه .فقال إن إله آبائنا قد سبق فأختارك لتعرف مشيئته وتعاين البار وتسمع صوتًا من فيه. لانك ستكون له شاهدًا عند جميع الناس بما رأيت وسمعت. والآن ماذا تصنع قم فاعتمد مغتسلًا من خطاياك داعيًا باسم الرب. لم تزل كلمة الرب…

(المزمور ص 34: 1 و3)

إليك يا رب رفعت نفسي. إلهي عليك توكلت فلا تحزني إلى الأبد. أظهر لي يا رب طرقك. وعلمني سبلك اهدني إلي عدلك: هلليلوياه.

(الإنجيل من متي ص 6: 19 – 33)
لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يفسد السوس والآكلة وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسدها سوس ولا آكلة ولا ينقب السارقون فيسرقون. لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا. سراج الجسد هو العين. فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلمًا. فان كان النور الذي فيك ظلامًا بالحرى يكون الظلام. لا يستطيع أحد أن يعبد ربين لانه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يقبل الواحد ويرفض الآخر. لا تقدرون أن تعبدوا الله والمال. فلهذا أقول لكم لا تهتموا لأنفسكم بما تأكلون أو بما تشربون ولا لأجسادكم بما تلبسون. أليست النفس أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس. تأملوا الطيور السماء فأنها لا تزرع ولا تحصل ولا تخزن في أهراء وأبوكم الذي في السموات يقوتها. ألستم أنتم بالحرى أفضل منها إذًا ومن منكم اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعًا واحدة. ولماذا تهتمون باللباس. تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. وأقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدًا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحرى أنتم يا قليلي الأيمان. فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس. فان هذه كلها تطلبها الأمم وأبوكم يعلم أنكم تحتاجون إلي هذه كلها. فاطلبوا أولًا ملكوته وبره وهذه كلها يزيدها لكم: والمجد لله دائمًا.

 

صلاة المساء

(المزمور 47: 8 و 9)

يمينك مملوءة عدلًا. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلل بنات اليهودية من أجل أحكامك يا رب: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 6: 27 – 38)

لكني أقول لكم أيها السامعون أحبوا أعداءكم. أحسنوا إلي مبغضيكم. باركوا لاعنيكم. وصلوا لاجل الذين يطردونكم. من لطمك على هذا الخد فاترك له الآخر. ومن أخذ رداءك فلا تمنعه أن يأخذ قميصك أيضًا. وكل من سألك فأعطه. ومن أخذ مالك فلا تطالبه به. وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضًا بهم هكذا. فان كنتم تحبون الذين يحبونكم فما هو أجركم. فان الخطاة أيضًا يحبون الذين يحبونهم. وإن أحسنتم إلي من يُحسن إليكم فما هو فضلكم. لان الخطاة أيضًا يفعلون هكذا وأن أقرضتم الذين ترجون أن تستوفوا منهم فما هو فضلكم فان الخطاة أيضًا يقرضون الخطاة لكي يأخذوا منهم العوض لكن أحبوا أعداءكم وأحسنوا إليهم وأعطوا ولا تخيبوا رجاء أحد فيكون أجركم كثيرًا وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والأشرار. فكونوا رحماء كما أن أباكم هو رحيم. لا تدينوا فلا تدانوا. لا توجهوا الحكم على أحد فلا يحكم عليكم. اغفروا يغفر لكم. أعطوا تعطوا. كيلا جيدًا مملوءًا مهزوزًا فائضًا يعطي في أحضانكم. لأنه بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم: والمجد لله دائمًا.

شاهد أيضاً

ما هو فرش المذبح في القداس ومحتواه؟

   فرش المذبح في القداس ومحتواه هناك ثلاث لفائف يوضعوا في شكل ثلاث مثلثات دائمًا ...