الرئيسية / معا كل يوم / “ھل يفھمنى؟ .. ھل يشعر بى؟” 3 ديسمبر

“ھل يفھمنى؟ .. ھل يشعر بى؟” 3 ديسمبر

“أما الشيوخ المدبرون حسناً فليحسبوا أهلاً لكرامة مضاعفة” (1تى 17:5)

إن إحترامنا للكهنة ليس لمجرد ذواتهم ولا لشخصياتهم المتميزة،
بل لأنهم صوت الله فى الكنيسة ووكلاء الأسرار المقدسة، وقد قال
السيد المسيح “من يقبلكم يقبلنى” (مت 40:10)
واحترامنا لهم لا يكون بتقبيل أيديهم، بل بطاعتهم. دعنا نراجع
معاً جلسات الإعتراف. الجلسة الأخيرة طلب منى أبى الكاهن أن
أصلى وقال إن الصلاة وحدها ستحل الموضوع، ولكنى لم أقتنع
واعتبرت أنه لم يجد حل عملى لمشكلتى، ومرة أخرى طلب منى
تخصيص وقت أكبر لله، فقلت أنه لا يعرف ظروفى ومسئولياتى
الكبيرة. ومرة ومرة ومرة … ولكنى أعترف أن المرات التى أطعته فيها
بأمانة وسلمت مشيئتى لله هى فقط التى حلت فيها مشكلتى.
إن الطاعة لصوت الله على لسان الكاهن هى وصية إلهية يجب
أن ألتزم بها.
تأمل المتاعب التى حلت بك عندما رفضت طاعة أب اعترافك.
يقول القديس يوحنا الدرجى:
“من كان بلا مدبر لا تكون له سلامة”

شاهد أيضاً

“ھل الله إلھك ؟” 11 إبريل

“إن ساء فى أعينكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون” (يش15:24). عندما خلق ...